همس الهواء بوعود ليلة جريئة
جسدها المغري كان كالشمس التي تضيء الظلام
كانت تثير الرغبة في قلوب الرجال
كل صورة تحكي جزءا من القصة
وقبل كل هذا كان اللقاء الأول في عالم يشتهي الجسد
جسدها كان يرغب في المزيد
ثم جاءت اللحظة التي تمنت أن لا تنتهي
كانت تلك الليلة مجرد بداية
لم تعد تخشى شيئا
كانت تستسلم تماما للذة
كل يوم يحمل جديدا
قوة أنوثتها
مفاتنها تزداد جمالا
في كل زاوية من الغرفة كان هناك إثارة جديدة
جمال طبيعي
دعوة صامتة
ثقتها بنفسها
كل تفصيلة كانت مثيرة
رمز الشهوة
ثم جاءت اللحظة الأخيرة التي لم تكن الأخيرة
الأسطورة الحية 
Home
كس لبوه